السيد عبد الله شرف الدين

58

مع موسوعات رجال الشيعة

أما الرواية التي نقلها الطبري فلا تدل على حسن حاله ، فقد قال ذلك بعد ما فشل وغلب ، فنقل هذه الرواية ضد أبي بكر وعمر ، لا ولاء لعلي عليه السلام . بقي عزل سعد عن التأثير عن مصير الخلافة بمجيئها نتيجة لتدبير سابق ، والواضح فيه أن عزله عن التأثير لا يحوله شيعيا ، فطلبه للخلافة ذاته يقف في وجه تشيعه ، نجح أم فشل ، أثر بنجاح الآخرين أم لم يؤثر ، هذا ثابت ثبات تشيع ابنه العظيم قيس ، ومن هنا كان سعد خارجا من موضوع الكتاب . سعد بن عمران ويقال ابن فيروز ترجمه في ص 193 ، رقم 7027 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام وقال : كوفي مولى ، كان خرج يوم الجماجم مع ابن الأشعث ، يكنى أبا البختري ، اه ، ويأتي سعيد ، انتهى كلام الأعيان . أقول : ترجم سعيدا هذا في ج 35 ، رقم 7102 تحت عنوان : سعيد بن فيروز أبو البختري ، وقد ذكر الأول في ج 4 من قاموس الرجال ص 339 معلقا على ترجمته في تنقيح المقال ، وذكر أنه متحد مع سعيد ، وأن أباه فيروز وجده عمران ، وأن الصواب في اسمهما هو الثاني ، ويأتي اتحادهما مع أبي البختري الطائي . سعد بن فرخان جمال الدين ترجمه في ص 194 ، وتقدم اتحاده مع أبي سعيد بن الفرخان ، المترجم في ج 6 ، ومع جمال الدين بن الفرخان ، المترجم في ج 16 وذلك في ص 69 . الشيخ سعد بن نصر ترجمه في ص 220 نقلا عن رياض العلماء ، وذكر له كتاب الأمالي ، وقد ذكره في ج 2 من الذريعة ص 311 ، عند ذكر كتابه هذا وذكره باسم أبيه سعيد وهو خلاف لما ذكره هنا ، واللّه أعلم أيهما الصواب .